أسباب ارتفاع نسبه الطلاق في المجتمع العربي

, , اترك تعليق

 

في السنوات الأخيرة أصبح عالمنا العربي يعاني من ظاهرة الطلاق بشكل غير مسبوق والمُطلع على الإحصائيات التي تحدد نسب الطلاق في جميع البلاد العربية سوف يشعر بمدي الخطر الذي يهدد بلادنا، فقد وصل الحال إلى وجود حالة طلاق كل 6 دقائق. وفي الحقيقة الأمر لا يقتصر فقط على حساب نسب الطلاق وتدوينها فالأمر أخطر من ذلك بكثير وتظهر مخاطرة فيما يترتب عليه من آثار سلبية على جميع أفراد الأسرة ثم على المجتمع بشكل عام.

والحقيقة التي لا يستطيع أحد انكارها أن انفصال الزوجين يُسبب العديد من المشاكل ولعل أهمها المشاكل النفسية والصحية التي يتعرض لها الأطفال من وراء انفصال الأب والأم. وفي هذه المقالة سوف نعرض لك عزيزي القارئ أهم الأسباب التي ساهمت بشكل كبير في ارتفاع نسب الطلاق في العالم العربي ليس فقط للاطلاع عليها ومعرفتها بل لتأملها وتجنبها مساهمة منا في نشر الوعي بين الزوجين والحد من نسب الطلاق المرتفعة.

أسباب ارتفاع نسبه الطلاق في المجتمع العربي:

هناك بعض الأسباب التي ادت إلى زيادة نسبة الطلاق في مجتمعنا العربي وفيما يلى سوف نعرض بعض هذه الأسباب لتجنبها.

  • الخيانة:

تُعتبر خيانة الزوج لزوجته من أهم الأسباب التي تجعل الزوجة داخل المجتمع العربي تطلب الطلاق وتصر عليه، فغالباً المرأة لا تستطيع عفران خيانة الزوج وحتماً سينتهي الأمر بالطلاق.

  • سوء المعاملة:

 

من المعروف أن أي علاقة ناجه لابد أن يسوها الاحترام والتقدير ومراعاه كل طرف لظروف ومشاعر الأخر، والتعامل السيء سواء من الزوج أو الزوجة وعدم وجود قدر من الاحترام بينهم خاصتاً إذا ترتب على المعاملة السيئة إزاء بدني سوف يكون ذلك هو المسمار الأول الذي يضرب في نعش هذه العلاقة، ومع مرور الوقت سوف يحدث فجوة كبيرة بين الزوجين الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى الانفصال.

  • الظروف الاقتصادية:

سوء الظروف الاقتصادية وعدم توفر المال الذي يُعتبر شيء ضروري لتستمر الحياه هو أحد الأسباب الرئيسية للانفصال داخل المجتمع العربي خاصته بعد الأزمات الاقتصادية التي تمر بها أغلب البلاد العربية. وعدم قدرة الزوج على توفير حياه كريمة لأبنائه يُسبب توتر كبير داخل الأسرة وتكون أكبر عواقبه هو الانفصال.

  • العلاقة الحميمية:

تُعتبر العلاقة الحميمة بين الزوجين من أساسيات الزواج ووجود أي مشكلة في هذا الأمر كعدم التوافق بين الزوج في علاقتهم الجنسية أو وجود مشكلة يعاني منها أي طرف من الطرفين تكون سبب كافي جداً للوصول للطلاق.

  • الضرب:

 

ضرب الزوج لزوجته بشكل متكرر ولأسباب تافهة، وأحياناً بدون سبب من الأساس يعتبر سبب كافِ لإصرار المرأة على الانفصال، فلجوء الزوج إلى فرض رأيه بالقوة عن طريق ارهاب الزوجة بضربها، بالتأكيد يُولد داخل الزوجة العديد من المشاعر السلبية تجاه زوجها ويُسبب في كراهية الزوجة له وعدم قدرتها على الاستمرار في هذه العلاقة ومن هنا يكون الانفصال وطلب الطلاق هو الخيار الوحيد المتاح بالنسبة لها.

  • قلة الخبرة:

عدم الخبرة في كيفية التعامل مع شريك الحياه والزوج في سين صغير جداً يكون فيه الشاب والفتاه غير ملمين بالطريقة الصحيحة للتعامل في امور الحياه المشتركة بينهم، كذلك عدم الخبرة في كيفية ادارة المشكلات التي تحدث بينهم تُعد من أهم أسباب الانفصال.

  • الشعور الدائم بالتقيد:

شعور الزوج أو الزوجة أو كلاهما بالتقيد عقب الزواج وعدم قدرة أي طرف في تحقيق أحلامه وطموحاته بسبب أعباء ومسؤوليات الزواج أو بسبب اجبار الزوج زوجته على عدم السعي وراء تحقيق أهدافها وطموحاتها، تؤثر على العلاقة الزوجية بشكل سلبي، مما يدفعهم إلى تكسير هذه القيود والتخلص منها وهنا يكون الطلاق الحل المناسب لهذه العلاقة.

 

Leave a Reply